اليمني

كاتب يمني: قضية الصحفي البعيثي وزملائه تضع الشرعية أمام محكمة التاريخ

قال الكاتب اليمني مصطفى محمود إن قضية الصحفي يحيى البعيثي وأكثر من 20 صحفيًا من زملائه تحولت من مجرد قضية إنسانية إلى محاكمة قاسية لسلطة الشرعية أمام التاريخ والشعب، في ظل استمرار انقطاع رواتبهم منذ أكثر من عام ونصف.
وأوضح محمود في تدوينة على منصة “فيسبوك” أن الشرعية لا تُقاس بالاعتراف السياسي أو الدعم الدولي فحسب، وإنما بقدرتها على حماية المواطنين وصون حقوقهم، معتبرًا أن استمرار معاناة الصحفيين يعكس، بحسب رأيه، إخفاقًا في أداء هذا الدور.
ورأى أن خذلان البعيثي وزملائه يكشف أزمة أخلاقية داخل مؤسسات السلطة، مشيرًا إلى أن الصمت أو تبرير استمرار معاناتهم لا يمثل مجرد عجز سياسي، بل يعمق فقدان الثقة ويترك أثرًا سلبيًا في الوعي الجمعي.
وأضاف أن تجاهل قضية الصحفيين، الذين قال إنهم دفعوا ثمن الكلمة، يضع الشرعية أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية، مؤكدًا أن حماية الصحفيين والدفاع عن حرية الكلمة تمثلان جزءًا أساسيًا من مسؤوليات الدولة.
ويأتي ذلك بعد إعلان الصحفي يحيى البعيثي عزمه على الانتحار احتجاجًا على استمرار قطع راتبه ورواتب أكثر من 20 صحفيًا منذ أكثر من عام ونصف، داعيًا نقابة الصحفيين اليمنيين والمنظمات المعنية بحرية الصحافة إلى التدخل العاجل لإنصاف الصحفيين المتضررين ووضع حد لمعاناتهم، في تطور أثار موجة واسعة من الاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بسرعة معالجة القضية قبل تفاقم تداعياتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى